نشأة اضطراب الشخصية الحدية
Borderline Personality Disorder: Risk Factors, Development and Course
العودة إلى صفحة الاضطراب
عوامل الخطر والإنذار
بيئية
- يرتبط الاضطراب بمعدلات مرتفعة من أشكال مختلفة من الإساءة في الطفولة والإهمال العاطفي، وفق ما يذكره المصابون.
- وتُذكر الإساءة الجنسية بمعدلات أعلى لدى المرضى المنوَّمين مقارنة بمرضى العيادات الخارجية، مما يشير إلى أن تاريخ الإساءة الجنسية عامل خطر لشدة أعراض الاضطراب بقدر ما هو عامل خطر للاضطراب نفسه.
- وقد تشكّل إجماع مبني على الأدلة يرى أن وجود تاريخ مُبلَّغ عنه من الإساءة الجنسية في الطفولة ليس شرطًا ضروريًا ولا كافيًا لنشوء الاضطراب.
وراثية وفسيولوجية
- الاضطراب أكثر شيوعًا بنحو خمسة أضعاف لدى أقارب الدرجة الأولى البيولوجيين للمصابين به، مقارنة بعموم السكان.
- كما يرتفع داخل العائلة خطر الإصابة باضطرابات تعاطي المواد، واضطرابات القلق، واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، والاضطرابات الاكتئابية أو ثنائية القطب.
النمو والمسار
بداية الظهور
- كان يُنظر إلى الاضطراب تقليديًا على أنه يبدأ في مرحلة الرشد، لكن وُجد في البيئات العلاجية أن أعراض مراهقين لا تتجاوز أعمارهم 12 أو 13 عامًا قد تستوفي المحكات الكاملة للاضطراب.
- ولا يُعرف بعد ما نسبة البالغين الذين يبدؤون العلاج لأول مرة وكانت بداية الاضطراب لديهم مبكرة بهذا الشكل.
المسار
- كان يُعتقد لفترة طويلة أن مسار أعراض الاضطراب سيئ، وأن شدته تخف مع دخول المصابين العقدين الثالث والرابع من العمر.
- لكن دراسات المتابعة المستقبلية وجدت أن فترات الهدأة المستقرة (تراجع الأعراض) التي تمتد من سنة إلى 8 سنوات شائعة جدًا.
- وتتراجع الأعراض الاندفاعية بأسرع وتيرة، بينما تتراجع الأعراض الوجدانية بوتيرة أبطأ بكثير.
التعافي
- في المقابل، يُعد التعافي من الاضطراب (أي تراجع الأعراض مع أداء نفسي واجتماعي جيد في الوقت نفسه) أصعب تحقيقًا وأقل استقرارًا مع مرور الوقت.
- ويرتبط عدم التعافي بالاعتماد على إعانات العجز في المعيشة، وبضعف الصحة الجسدية.
المصدر: الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5-TR (بصياغة غير حرفية)