نشأة اضطراب التواصل الاجتماعي (البراغماتي)
Social (Pragmatic) Communication Disorder: Risk Factors, Development and Course
العودة إلى صفحة الاضطراب
عوامل الخطر والإنذار
وراثية وفسيولوجية
- يبدو أن وجود تاريخ عائلي لاضطراب طيف التوحد، أو اضطرابات التواصل، أو اضطراب التعلم المحدد، يزيد خطر الإصابة باضطراب التواصل الاجتماعي (البراغماتي).
- ويشمل ذلك إخوة الأطفال المصابين بهذه الاضطرابات، الذين قد تظهر لديهم أعراض مبكرة لاضطراب التواصل الاجتماعي (البراغماتي).
النمو والمسار
بداية الظهور
- لأن التواصل الاجتماعي يعتمد على تقدم نمائي كافٍ في الكلام واللغة، فإن تشخيص هذا الاضطراب نادر لدى الأطفال دون عمر 4 سنوات.
- وبحلول عمر 4 أو 5 سنوات، ينبغي أن يمتلك أغلب الأطفال قدرات كلامية ولغوية كافية تسمح بتحديد أوجه القصور الخاصة في التواصل الاجتماعي.
- وقد لا تظهر الأشكال الأخف من الاضطراب حتى بداية المراهقة، عندما تصبح اللغة والتفاعلات الاجتماعية أكثر تعقيدًا.
المآل
- مآل الاضطراب متفاوت: يتحسن بعض الأطفال تحسنًا كبيرًا مع الوقت، بينما تستمر الصعوبات لدى آخرين حتى مرحلة الرشد.
- وحتى لدى من تحسنوا بشكل كبير، قد يسبب القصور المبكر في الجوانب البراغماتية ضعفًا مستمرًا في العلاقات الاجتماعية والسلوك، وانخفاضًا في أداء مهارات أخرى مرتبطة، مثل:
- التعبير الكتابي
- فهم المقروء
- القراءة الجهرية
المصدر: الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5-TR (بصياغة غير حرفية)