إزالة الشعر أو العبث به بشكل طبيعي
إزالة الشعر لأسباب تجميلية، أو لف الشعر أو العبث به دون نتف، لا يُعد اضطرابًا.
Trichotillomania (Hair-Pulling Disorder)
نتف الشعر بشكل متكرر مما يؤدي إلى فقدانه، مع محاولات متكررة لتقليل هذا السلوك أو إيقافه دون نجاح.
نتف الشعر بشكل متكرر، مما يؤدي إلى فقدان الشعر.
محاولات متكررة لتقليل نتف الشعر أو إيقافه.
الأعراض تسبب ضيقًا واضحًا أو خللًا في الأداء الاجتماعي أو الوظيفي أو في مجالات مهمة أخرى.
نتف الشعر أو فقدانه ليس ناتجًا عن حالة طبية أخرى (مثل مرض جلدي).
لا يُفسَّر نتف الشعر بشكل أفضل بأعراض اضطراب نفسي آخر (مثل محاولة إصلاح عيب يراه الشخص في مظهره في اضطراب تشوه الجسم).
سيُضاف نص المحكات الأصلي هنا لاحقًا.
لا توجد محددات لهذا الاضطراب في DSM-5-TR.
إزالة الشعر لأسباب تجميلية، أو لف الشعر أو العبث به دون نتف، لا يُعد اضطرابًا.
إذا كان نتف الشعر جزءًا من طقوس مرتبطة بوسواس (مثل التماثل)، يُشخَّص الوسواس القهري.
إذا كان الشخص ينتف الشعر ليصلح عيبًا يراه في مظهره (مثل شعر وجه يراه قبيحًا)، يُشخَّص تشوه الجسم.
قد يحدث نتف الشعر كحركة نمطية في بعض الاضطرابات النمائية، ولا يُشخَّص نتف الشعر إذا كان يُفسَّر بشكل أفضل بها.
إذا كان نتف الشعر استجابة لضلالة أو هلوسة، لا يُشخَّص هذا الاضطراب.
يجب استبعاد أسباب تساقط الشعر الطبية، مثل الثعلبة، قبل التشخيص.
طالبة عمرها 15 سنة، تنتف شعر رأسها أثناء المذاكرة منذ سنة، حتى ظهرت مناطق خفيفة الشعر تغطيها بالحجاب في البيت أيضًا. حاولت التوقف مرات كثيرة دون نجاح.
امرأة عمرها 32 سنة، تنتف رموش عينيها عندما تكون متوترة أو مشغولة بالهاتف، حتى أصبحت رموشها قليلة، وتشعر بالحرج وتتجنب المناسبات.
رجل عمره 28 سنة، ينتف شعر لحيته أثناء القيادة والعمل منذ سنوات، مما سبب فراغات واضحة، وحاول مرارًا التوقف، ويشعر بضيق من ذلك.
بدأت ريناد تنتف شعر رأسها قبل حوالي سنة، خاصة أثناء المذاكرة أو عندما تكون متوترة. أحيانًا لا تنتبه إلى ما تفعله إلا بعد أن ترى الشعر على مكتبها. ظهرت مناطق خفيفة الشعر في مقدمة رأسها، فأصبحت تغطيها حتى أمام أخواتها. حاولت التوقف مرات كثيرة، ولبست قفازات أثناء المذاكرة، لكنها تعود للنتف. فحصتها طبيبة الجلدية ولم تجد سببًا طبيًا. وتقول إنها تشعر بالحرج والحزن من شكل شعرها.
نتف متكرر للشعر أدى إلى فقدانه (المحك أ)، مع محاولات متكررة للتوقف (المحك ب)، وضيق واضح (المحك ج)، دون سبب جلدي (المحك د)، وليس لإصلاح عيب في المظهر (المحك هـ).
قصة افتراضية مبنية على محكات DSM-5-TR فقط، ولا تمثل شخصًا حقيقيًا.
سطر الإسناد: اكتب هنا النص الذي تريده (مثل اسم المُعِدّ أو المراجع أو المصدر).