الرهاب المحدد من نوع المواقف
إذا كان الخوف محصورًا في موقف واحد فقط من المواقف الخمسة، يُشخَّص غالبًا الرهاب المحدد، أما رهاب الأماكن فيتطلب موقفين أو أكثر.
Agoraphobia
خوف أو قلق واضح من مواقف متعددة (مثل المواصلات العامة أو الأماكن المزدحمة أو الخروج وحيدًا)، بسبب الاعتقاد بأن الهروب منها صعب أو أن المساعدة غير متوفرة عند ظهور أعراض مزعجة.
خوف أو قلق واضح من موقفين أو أكثر من المواقف الخمسة التالية:
يخاف الشخص من هذه المواقف أو يتجنبها لأنه يعتقد أن الهروب منها قد يكون صعبًا، أو أن المساعدة قد لا تكون متوفرة، إذا ظهرت عليه أعراض تشبه الهلع أو أعراض أخرى معيقة أو محرجة (مثل الخوف من السقوط عند كبار السن، أو من فقدان التحكم في الإخراج).
هذه المواقف تثير الخوف أو القلق في كل مرة تقريبًا.
يتجنب الشخص هذه المواقف، أو يحتاج إلى مرافق، أو يتحملها مع خوف أو قلق شديد.
الخوف أو القلق لا يتناسب مع الخطر الفعلي ولا مع السياق الاجتماعي والثقافي.
الخوف أو القلق أو التجنب مستمر، ويدوم عادةً 6 أشهر أو أكثر.
الأعراض تسبب ضيقًا واضحًا أو خللًا في الأداء الاجتماعي أو الوظيفي أو في مجالات مهمة أخرى.
إذا وُجدت حالة طبية أخرى (مثل مرض التهاب الأمعاء أو مرض باركنسون)، فإن الخوف أو القلق أو التجنب زائد عن الحد بوضوح.
لا يُفسَّر بشكل أفضل باضطراب نفسي آخر، مثل الرهاب المحدد من نوع المواقف، أو القلق الاجتماعي، أو اضطراب تشوه الجسم، أو اضطراب ما بعد الصدمة، أو قلق الانفصال.
سيُضاف نص المحكات الأصلي هنا لاحقًا.
لا توجد محددات لهذا الاضطراب في DSM-5-TR.
إذا كان الخوف محصورًا في موقف واحد فقط من المواقف الخمسة، يُشخَّص غالبًا الرهاب المحدد، أما رهاب الأماكن فيتطلب موقفين أو أكثر.
في قلق الانفصال يخاف الشخص من البعد عن شخص التعلق، وفي رهاب الأماكن يخاف من العجز عن الهروب.
في القلق الاجتماعي يتجنب الشخص المواقف خوفًا من تقييم الآخرين، لا خوفًا من صعوبة الهروب.
إذا كان التجنب مقتصرًا على ما يذكّر بحدث صادم، يُشخَّص اضطراب ما بعد الصدمة.
قد يتجنب المكتئب الخروج بسبب فقدان الاهتمام أو الطاقة، لا بسبب الخوف من صعوبة الهروب.
امرأة عمرها 34 سنة، منذ أكثر من سنة لا تذهب إلى الأسواق المزدحمة أو تقف في طوابير البنوك، ولا تخرج من البيت إلا مع أختها، خوفًا من أن تصيبها أعراض الهلع ولا تستطيع الهروب.
رجل عمره 60 سنة، يخاف منذ 8 أشهر من الخروج وحيدًا ومن الأماكن المفتوحة الواسعة، خوفًا من أن يسقط ولا يجد من يساعده، رغم أن فحصه الطبي لا يفسر هذا الخوف.
طالب جامعي عمره 22 سنة، يتجنب ركوب الحافلة الجامعية ودخول القاعات الكبيرة المغلقة منذ سنة، لأنه يخاف أن يشعر بالدوخة ولا يستطيع الخروج بسرعة.
قبل حوالي سنة ونصف، شعرت أم فيصل بدوخة وخفقان شديد وهي في طابور الدفع في سوق مزدحم، واضطرت لترك مشترياتها والخروج. منذ ذلك الوقت تتجنب الأسواق الكبيرة والطوابير، ولا تحضر حفلات الزواج في القاعات إلا إذا جلست قرب الباب. لا تخرج من البيت وحدها، وتنتظر أختها لمرافقتها في المشاوير. تقول إنها تخاف أن تشعر بالأعراض نفسها في مكان لا تستطيع الخروج منه بسرعة. وأصبح أطفالها يذهبون إلى المدرسة مع والدهم فقط لأنها لا تستطيع مرافقتهم.
خوف واضح من أكثر من موقفين (الأماكن المغلقة، والطوابير والزحام، والخروج وحيدة) (المحك أ)، بسبب الخوف من صعوبة الهروب عند ظهور أعراض تشبه الهلع (المحك ب)، يظهر في كل مرة تقريبًا (المحك ج)، مع تجنب وحاجة إلى مرافق (المحك د)، لأكثر من 6 أشهر (المحك و)، مع خلل واضح (المحك ز).
قصة افتراضية مبنية على محكات DSM-5-TR فقط، ولا تمثل شخصًا حقيقيًا.
سطر الإسناد: اكتب هنا النص الذي تريده (مثل اسم المُعِدّ أو المراجع أو المصدر).